مدارس التفسير مهدي دهيم

مدارس التفسير

الجزء ١ · صفحة ٢٥

ومن ذلك ما استشهد به عند قوله تعالى: ( … يعلم مستقرها ومستودعها قال: ذكر عكرمة عن ابن عباس أنه قال: المستقر الرحم، والمستودع الصلب، يعني مستقرها في الرحم قبل أن تخرج إلى الدنيا، ومستودعها في الصلب قبل أن تقع إلى الرحم).

الاعتماد على أقوال التابعين

لقد اعتمد المصنف على أقوال التابعين في تفسيره للقرآن الكريم، ومن أكثر الذين اعتمد عليهم الحسن البصري، ومجاهد وعكرمة، وقتادة، وغيرهم.

ذلك بيانه عند قوله تعالى: (فيهما فاكهة ونخل ورمان قال ذكروا عن الحسن قال: (نخل الجنة جذوعها ذهب، وسعفها حلل ورطبها مثل قلل هجر، أشد بياضا من اللبن رأحلى من العسل وألين من الزبد.

وذكروا عن سعيد بن جبير قال: جذع نخل الجنة ذهب أحمر، وكربها زبرجد أخضر وشماريخها در أبيض وسعفها الحلل ورطبها أشد من بياضا من الفضة وأحلى من العسل وألين من الزبد، ليس في شيء منه عجم، طول العذق اثنا عشر ذراعاً، منضود من أعلاه

إلى أسفله أمثال القلل، لا يؤخذ منه شيئ إلا أعاده الله كما كان.

عنايته بعلوم القرآن:

المكي والمدني الناسخ والمنسوخ، فضائل القرآن استشهاده بالشعر، والإسرائيليات.