مدارس التفسير مهدي دهيم

مدارس التفسير

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الله له في علمه، فكتب ما لو قامت جمعيات بالنسخ والطبع لعجزت)، ولعل كثرت تأليف الشيخ جاءت من اشتغاله بالتدريس والتعليم فقد كان يُصنف لطلابه وتلاميذه، حتى أن المترجمين قد اختلفوا في عدد مؤلفاته.

أما الفنون التي كتب فيها الشيخ فمن أهمها التفسير والتجويد (رسالة في رواية ورش)، التوحيد، الحديث، الأصول، البلاغة المعاني البيان (البديع)، النحو، الصرف، الفقه،

الفرائض، السيرة، التاريخ الفلسفة، الفلك الطب، الفلاحة.

التفسير:

فسر الإمام محمد أطفيش ثلاث مرات وترتيب هذه التفاسير كما يلي

هميان الزاد إلى دار المعاد، وهو تفسير كامل للقرآن الكريم طبع عدة طبعات، وقد طبع الطبعة الأولى في زنجبار سنة 1350 هـ، وعدد مجلداته حوالي ثلاثة عشر مجلدا)،

وتوجد نسخة فيها خمسة عشر مجلدا طبعت 1991 م دون تحقيق.

وهذا التفسير أقدم تفاسير الشيخ وأكبرها، وهو أول عمل تفسيري قام به، وكان في ريعان شبابه كما صرح بذلك في المقدمة.

تفسير داعي العمل ليوم الأمل وهو تفسير غير كامل للقرآن الكريم، يبتدأ من سورة الرحمن إلى سورة الناس صححه الأستاذ مصطفى باجو وضبطه وصفه الباحثان الدكتور محمد بابا عمي ومصطفى شريفي (وهو موجود على الشبكة العنكبوتية.

تيسير التفسير:

هذا التفسير هو آخر تفاسير الشيخ فيه النفحة الأخيرة من أنفاسه، والومضة الأخيرة من فكره والترعة الأخيرة من تيسيره وتسهيله، وهو تقسير كامل للقرآن الكريم طبع