مدارس التفسير
الجزء ١ · صفحة ٤٣أدرك أن القرآن خال من هذه المصطلحات المعقدة التي لم تكن معهودة عند
العرب) (جواهر التفسير 47/ 1 - 48.
شروط قبول التفسير الإشاري:
•
أن لا يتنافى وما يظهر من معنى النظم القرآني.
ألا يدعي
أنه المراد وحده دون الظاهر.
ألا يكون تأويلا بعيدا كـ تفسير بعضهم قوله تعالى: وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
العنكبوت: 69 بجعل كلمة (لمع) فعلا ماضيا وكلمة (المحسنين) مفعوله.
• ألا يكون له معارض شرعي أو عقلي.
من كتب التفسير الإشاري:
تفسير القرآن العظيم لسهل بن عبد الله التستري ت 283 هـ. . لطائف الإشارات لعبد الكريم بن هوازن القشيري ت 465 هـ. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم لشهاب الدين محمود الألوسي
1270 هـ
التفسير الإصلاحي:
ويعني ذلك بالنسبة إلى دعاة الترعة الإصلاحية أن الغرض الأول من التفسير هو تجديد علاقة المسلم بالقرآن، فهذا القرآن ليس تراثاً أو جزءا من التراث لكنه كتاب وحي جاء
لهداية الناس وبيان طريق الرشاد لهم.
و ترتكز الترعة الإصلاحية المعاصرة في التفسير على: