مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

متنفسا قويا لها، يشف فيه الشاعر عن قدراته الفنية، دون أن يغيب عن عينه التواصل مع النموذج القديم في الغزل:

ولولا تعلات الأماني

—

أكنه

هو الصبر بيكي والمتيم يأرق وإن لم يهيجه الحمام المطوق ولا غير ذكرى من أميمة يعترى وطيف خيال من أميمة يطرق وربما تعللت منها كادت النفس تزهق وشوق عليه باطن القلب مطبق ولله صبرى وزدت على أهل الهوى بغرائب لقيت بها في الحب فوق الذى لقوا فلو أن في عصري جميل (بن) معمر تشكي الهوى، علمته كيف يعشق الا فقئت عين الرقيب موكلا علينا وللواشي بنافض منطق

أي

وجد

وهو يظل في مدخل غزلي يمتد به أربعين بيتا من قصيدة مدح لا يزيد عدد أبياتها على ستة وستين بيتا، وهي ظاهرة لا تتوقف عند قصيدة مدح واحدة وانما تمتد في كثير من قصائد الديوان، وتشكل ظاهرة قابلة للاستقصاء من هذه الناحية المعرفة نصيب هوى الشاعر من هوى ممدوحه على أنه قد يلجأ أحيانا إلى قصيدة المدح المباشرة، فيغلفها بنفس من الايقاع السريع، نبدو معه القصيدة، وكأنها إلقاء بدوى قرر أن يتكأ على عصاه وأن يفرغ مالديه أمام ممدوحه، ومن هذا النمط القصيدة التي استشهد ببعض منها السالمي في صدر حديثه عن النباهنة، وقد وردت في الديوان كاملة):

حلى الملوك وتيجانها وبيت المعالي وايوانها وبأس الكماة واقدامها وحلم الكفاة واحسانها توارثها الأزد حتى انتهت إلى أن حوى الإرث نبهانها أمير العتيك تسامى به كهول العتيك وشبانها أنبهان إنك من عصبة نماها إلى المجد قحطانها العين في يعرب كلها وأنت من العين إنسانها لقد دعا صفاء العبارة الشعرية وسلاستها عند الستالى، بعض محبى شعره إلى

هم

127

246

443، وتحفة الأعيان (1) انظر الديوان ص

ص