مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

كما هو الشأن مع قصيدة خلف بن سنان في تعديد انتصارات سلطان بن سيف): ليث غاب وغيث محل به تشقي (م) وتسعى العداه والايتام «وبمباسة» أذاقهم بأسا بئيسا، سيئت به الأصنام

ولقد فاز في «مغازة» منهم بمغاز زلت به الأقدام ولدي «زنجبار» زمجر فيهم رعد زجر لم ينج منه اعتصام وقد يكون الشعر أقل ثقلا، يُشرب بمطلع غزلى، ويركن إلى وزن متميز، وقافية غير شائعة، فيعطى الإحساس بأن صاحبه يشغل نفسه بالشعر، كما هو مع قصيدة محمد بن مسعود الصارمي، التي كتبها في فتوحات سلطان بن سيف اليعربي في مدينة «بته» في شرق افريقيا).

الشأن

وجئن يختلن

•

،

كشفن عن تلك الوجوه الصباح إذ زمت العيس ليوم المراح يعاتبنني يبسمن عن در كلون الأقاح خامرهن الشك في عزمتي فقلن جد منك أم ذا مزاح حتى إذا ما قربت ناقتي نحو رحيلي واحتملت السلاح صافحني بكما بلا منطق منى ومنهن وكنا فصاح من عبرة حلت بنا لم تزل ما بيننا تذرى الدموع السفاح أنه لا شك أن قصائد الحبسى تمثل القمة فى هذا اللون من الأداء

غير

:

•

بما اشتملت عليه من طول نفس، ومن تنوع وتمكن من استخدام الوسائل الفنية وقد وصف كثيرا من معارك اليعاربة وأشاد بها ومنها الموقعة التي انتصر فيها الامام سلطان بن سيف على الفرس وفتح على أعقابها البحرين كأنهم لم يعلموا أن باعنا طويل وأعمار العداة قصار دماؤهم هدر ولكن ولكن ضربنا لأعناقهم يوم النزال جبار وليلة سعد فرق الليث ثوبها كأن دجاها بالسيوف نهار تزاحمت الأبطال فيها كأنما بها القوم سفن والدماء بحار أثار النقع فيه سحائبا من الحرب حمرا حشوهن غبار

ويوم

(1) انظر القصيدة في تحفة الأعيان

ج

Y

ص

53 وشقائق النعمان جـ

(2) انظر القصيدة في تحفة الأعيان جـ 2 ص 63 وشقائق النعمان جـ

•

1

ص

90

145