مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

217

فإذا بائسون كانوا أقل الـ جمع جاءوا فأبصروه نضارا فاستمالتهم النفوس إليه رب ميل أولى النفوس دمارا ثم قالوا ثلاثة وثلاث هكذا الحظ قسمة لا تجاري

يض للسوق واحد لطعام الـ كل وأثنان يبقيان حصارا فمضى غير أنه أضمر السوء قسم الطعام ظلما وعارا وأتى بعد أكله يحمل الزاد لصنويه باسما مكارا إذ هما أضمرا له الشر خنقا ما أتى ثم أو سعاه ابتدارا واستراحا إلى الطعام فما إن أكلاه أو لاقيا الحتف جارا ذهب الكل للجحيم ولكن بقى المال للفتون سوارا خمسة كلهم قضت بعض ساعات عليهم لكي يكونوا اعتبارا ثم عاد المسيح في ذلك الأب سان لكن رأى النفوس بوارا خمسة كلهم تفانوا على المال فهم في في يد المنون أسارى قال عيسى ياتبر أفنيت خلقا وستفنى ما عشت ديرا و دارا فلتعد في أديم ذى الأرض مادم ست كما كنت قبل فيها حجارا

واتق الله يا أبن آدم في نفس ك أن الدنيا رؤى تتوارى ولبعض الرؤى التي قد تراها أنت في أفقها إلى أن توارى فكن الحازم الذي يمتطى الما ل إلى الله سابحا لا يجارى وابتل النفس بالعبادة ألا تبتليك الدنيا فتقضى خسارا والبس المسك خاتما من سلام لبسته التقوى عليها إطارا