مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

- أجل، فهذا واجب من واجباتى، وليس في سفينتنا معلم مع الأسف فيكون

اماما لنا

ووافق السيد وصلى الجميع فى خشوع وكانت تكبيراته وقراءاته رابطا بين هؤلاء المسافرين، وبين ذلك البيت الذى فى ارجاء الحجاز، وجسرا يوصل بينهم وهم في البحر بأهلهم وقومهم في البر

وبعد أن انتهت الصلاة رفع الجميع أيديهم بالدعاء الى الله ان يوصلهم في سلامة وخير، وعادوا الى جلستهم فى سطح الباخرة، وسأل النوخذا ضيوفه: ماذا تشربون أولا، القهوة أم الشاي؟

وهتف أحد الركاب: ألا يوجد تمر؟

قال النوخذا: بلى موجود ولكن تفضل شرب الشاي لا بأس نأخذ بتفضيلك لكن لا ترد اکرامتي

- الله يكرمك.

—

-

الأصل

إذن أنا أقدم التمر ونشرب القهوة، ومن بعد الشاى لكن يا جماعة مالكم والقهوة، انكم تلوحون لها بالذم وانتم تعرفون انها هي

- نحن ما ذممنا القهوة، ولكن فسرنا تقليدا من تقاليدنا.

•

ستأكل التمر لنشرب القهوة وهذا تكريم لها وهتف أحد البحارة: يا جماعة لا تنسوا التمر أخاف ما نعرف الذي جاد به. - لا تخف ها أنا ذاهب لافتح صندوقي، وأحضر التمر. ودارت فناجيين القهوة وأعقبتها فناجين الشاي وانسجم الجميع في حكاياتهم وطرائفهم لولا أن التوخذا أخذ ورقة بدأ يقرأ منها اسماء الركاب، ويطلب من كل واحد التعريف بنفسه

السيد برهام بن أحمد من سقطرة، وأختلط صوته بصوت الجميع: المطوع

الذي صلى بنا.

خلفان بن سعيد المزروعي .. نعم، وارسلها في صوت عال صحبته حركة غير ها جلسته، وقال البعض انه من عمان

306