مدخل إلى دراسة الأدب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢G
المحجة، حين لم ينسبه إلى الملل المعوجة، فقلت له، هل لك أن تقلع إلى المتاب
وترغب في المآب إلى الثواب، وتجمع بين حسنك وحسناتك، وتدارك هفواتك قبل
وفاتك
فقال، أتيت لتشرب البحر، أو لتلين الصخر، هيهات هيهات والمرجع حتى استودع البلقع، فعلمت أنه مصر، ولا إصرار إبليس، وأنه للمضلين قائد ورئيس، فحينئذ يئست له من الرشاد، وقرأت «مَنْ يضلل الله فما له هاد»، فأيمنت بالحسنات، وأشأم بالسيئات، وأخبرت الجماعة بما رأيت عجابة، وغية وإعجابه، فعضوا أغلهم عليه لهفوته، وكادوا بثمره من الغيظ
لحبوته
دفع الله عنه وعن المسلمين كل ضيق
من
من
321
٣٢٢ / ٣٤٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.