مدخل إلى دراسة الأدب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٤1
تحقيق
تاريخ عمان، وهو مجهول المؤلف وقد حققه د. سعيد عبد الفتاح عاشور وصدر عن وزارة التراث القومى والثقافة بسلطنة عمان سنة 1980 2 - قصص وأخبار جرت في عمان، لمحمد بن عامر المعولي عبد المنعم عامر، وقد صدر عن وزارة التراث القومى والثقافة سنة 1979. وفي هذه الكتب الثلاثة ترد الإشارات الأولى لما يمكن أن يشكل جزءا من تاريخ الأدب العماني، فهنالك ذكر لقصة مالك بن فهم أول من لحق بعمان من الأزد وذكر شعر له قاله فى الحنين إلى موطنه الأول: (1). تحن إلى أوطانها أبل مالك ومن دونها عرض الفلا والدكادك
وفى كل أرض للفتى متقلب وليست بدار الذل يوما برامك وإشارة كذلك إلى قصة أو أسطورة مقتل مالك بن فهم على يد أحد أبنائه خطاً حين كان الابن يتولى الحراسة وتنكر الأب ليختبر مدى يقظته فوجه إليه الابن سهما فقتله، وأنشد مالك قصيدة طويلة عقب ذلك منها البيت المشهور: أعلمه الرماية كل يوم فلما أشتد ساعده رماني والكتب التي تردد هذه الأخبار، لا تناقش بالطبع مدى احتمال صحة قول شعر بلغة تبدو أقرب إلى لغة صدر الإسلام فى قرون غابرة، وكان بعض مؤرخي الأدب كابن سلام قد تنبهوا منذ وقت مبكر إلى أنه ينبغى تمحيص ما ينسب من الشعر إلى عاد وثمود وأهل القرون الغابرة قبل الحكم بصحته. وتتفق الكتب الثلاثة كذلك على إيراد قصة إسلام مازن بن غضوبة أول أسلم من أهل عمان، وما قيل فيها من الشعر وإن كان صاحب كتاب قصص وأخبار يقول في نهاية الخبر ولمازن أبيات كثيرة لكني لا أعرف منها غير سنة
أبيات
(2)
(3)
من
وتتفق الكتب الثلاثة كذلك على إيراد قصة هزيمة القرامطة على أيدى العمانيين وإيراد قصيدة فى ذلك الجمال الدين عبد الله بن على بن مقرب، ثم أنها تتفق جميعا عند إيرادها لتاريخ سليمان بن مظفر النبهاني شاعر النباهنة الكبير وأحد
(1) كشف الغمة ص 14 وتاريخ أهل عمان ص 19 وقصص وأخبار (2) كشف الغمة 30، تاريخ أهل عمان ص 40، قصص وأخبار
ص
(3) كشف الغمة 58، تاريخ أهل عمان ص 78 قصص وأخبار
ص
ص
ص
18
ص 36
64
•
33
}