مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٥

ملوكهم على أن تشير إليه كملك فقط دون أن تشير إلى شاعريته أو تورد أمثلة له) وغير معقول أن تخفى قيمته الشعرية على المؤلفين، ولكن إغفال ذكر أسمه يمكن يعود إلى عدم التوافق في اتجاهات الحكم بين القرن الثاني عشر وعصر

أن

النباهنة.

(2)

وإذا كانت الكتب الثلاثة تنفق فى إيراد هذه النصوص، فإن كتاب الأزكوى ينفرد بذكر ثلاث نصوص أخرى)، أحدها قصيدة لأحمد بن جميل الهناوى في واقعة بين الإمام عزان الخروصي والفضل بن الحوارى عام 277 هـ والثاني منسوب إلى محمد بن نور قائد الجيوش العباسية التي هاجمت عمان سنة 280 هـ أما الثالث فهو لمحمد بن دريد عندما أستولى محمد بن نور على عمان وعاش في البلاد وأهلك بقية الحرث والأولاد هذه هذه النصوص التي أشارت إليها كتب التاريخ العماني في القرن الثاني عشر الهجرى وهى كلها تنتمى إلى القرن الثالث الهجرى وما قبله من ناحية، وتتصل جميعها بمواقف تاريخية حاسمة نتج عنها تحول اجتماعي أو ديني أو سياسي أو مرت خلالها الأمة بفترات حاسمة، وهي بهذا تقترب خطوة من التاريخ الأدبى بالقياس إلى ما قدمه القرن الحادى عشر، لكنها تفسح المجال لخطوات أخرى في الاقتراب الحقيقى من التاريخ الأدبى دون أرتباطه بالتحولات التاريخية الحاسمة، وهو التطور الذى سوف نلحظه فى مؤلفات القرنين الثالث عشر والرابع عشر

الهجريين

•

في الثلث الأخير من القرن الثالث عشر كتب حميد بن محمد بن رزيق المتوفى عام 1291 هـ كتابا هاما أسماه «الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيدين» وهو كتاب لقى عناية من الباحثين الأوربيين وترجمة القس بادجر إلى الانجليزية تحت عنوان «تاريخ سادة وأئمة عمان " وكان يعد واحدا من المصادر الرئيسية المعرفة (1) كشف الغمة ص 81 وما بعدها، تاريخ أهل عمان ص 105 وما بعدها، قصص وأخبار ص 80

وما بعدها

"

4

53 00

من كتاب تاريخ عمان المقتبس من

كشف الغمة

(2) انظر صفحات 51، (3) الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، تأليف: حميد بن محمد بن رزيق بن بخيت تحقيق سلطنة عمان الطبعة الثامنة

عبد المنعم عامر، ود. محمد مرسي عبد الله، وزارة التراث القومي والثقافة

سنة 1983 وانظر مقدمة المحقق

•

-

34