مدخل إلى دراسة الأدب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٧السلام ثم تفرع بأولاده في أزد شنوده وميدعان ومديلك ومعاوية وتتبعهم في اليمن وعمان والحجاز والشام وتفرع بفروعهم في الجاهلية والإسلام ووقف أمام من اشتهر بالشعر منهم، فكان أن تعرض لأسماء كثير من الشعراء الذين ينتمون إلى الأزد بطائفة من أخبارهم ونماذج من شعرهم، ومن هؤلاء الشنفرى، وتأبط شرا وامرؤ القيس والخنساء وحسان بن الطوامة وجميل بن معمر والمعرف الحميري ويحيى بن نوفل الحميري ويزيد بن زياد أبن ربيعة ومراد بن مالك، وطى بن مالك، ومازن ابن غضوبه والنعمان بن العجلان شاعر الأنصار، والبحتري وأبو تمام والمتنبى وأبو العلاء وسالم بن غسان وسعيد بن راشد الغشرى، وسالم بن حمد بن سالم الدرمكي الأزكى وناصر بن محمد بن سليمان الخروصي وجمال الدين عبد الله بن مقرب وراشد بن سعيد العبسى وناصر بن محمد والإمام نفسه الذي يورد له ابن رزيق قصيدة ثم يورد المراثي التي كتبها شعراء عصره له وإلى جانب هذه الجولة الواسعة مع شعراء الأزد يقدم ابن رزيق وثائق هامة عن الحياة الأدبية في عصره وعن قصائده هو، وهو ينشر جانبا كبيرا منها في كتابه هذا ولم يتنبه لذلك محقق ديوانه فظل بعضها غير مثبت في الديوان ومن ذلك قصيدة من ستة وخمسين بيتا كتبها في الثناء على الشيخ جاعد بن خميس ومطلعها) لكل علم نير رجال هيهات يخفى فخره الهلال
أحمد
بن سعيد
•
وليست موجودة في الديوان، وكذلك قصيدة أخرى من أحد عشر بيتا في نسب
الأزد): أيا سائلى عن معشران هم
أعتزوا
خروصا رأوا فخرا به أرضهم سما
وليست موجودة في الديوان، وقصيدة له في مدح محمد بن سالم بن سلطان من اثنين وثلاثين بيتا وقد جاءت في طبعة الديوان واحدا وعشرين بيتا فقط "، أما القصيدة التي كتبها في مدح السيد ثويني بن سعيد بن سلطان من أربعة وأربعين بيتا
ومطلعها:
(1) الفتح المبين ص
(2) السابق ص
179
175
•
ص 139 ص 202 والديوان المحقق (3) انظر الفتح
:
36