مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٧٢

ثالثا: اللؤلؤ والمرجان في الحكمة والبيان

مخطوطة من مائتين وسبعة وسبعين صفحة، لم يكتب المؤلف على غلافها سوى عنوانها الذي أشرنا اليه، ولم يقدم لها بمقدمة ولم يذيلها بخاتمة، ولم يكتب لها هوامش ولا مراجع، مع أنها كتبت في وقت مبكر كما اتضح من اشارته إلى المخطوطة كمرجع من مراجعه التي عاد اليها في كتابه «الزمرد الفائق في الأدب الرائق» وقد طبع جزؤه الثانى الذى وردت فيه الأشارة إلى «اللؤلؤ والمرجان في الحكمة والبيان» سنة 1987، ومعنى ذلك أن هذه المخطوطة قد انتهى من كتابتها قبل هذا التاريخ، ونرجح أنها كتبت بين عامى سنة 1984، وسنة 1987، أي بعد الانتهاء من تأليف «شفائق النعمان» لأنها كما سيتضح من المناقشة تعتبر ذيلا لشقائق النعمان ومكملة له، حتى في اتخاذ عنوان مسجوع على نفس القافية شقائق النعمان، على سموط الجمان، في أسماء شعراء عمان» و «اللؤلؤ والمرجان في الحكمة والبيان»

•

والواقع أن اللؤلؤ والمرجان يتكون معظمه من نصوص شعرية ومنظومات فقهية وأسئلة وأجوبة وقليل من الأخبار التاريخية، وهو ذلك يدور في فلك النص المنظوم

أكثر من دورانه فى مجال الأخبار والطرائف كما كان الشأن في «الزمرد الفائق

،

ألف بيت

ويفتتح الكتاب بمنظومة طويلة للعلامة الشيخ خلفان بن جميل السيابي (1308 – 1391 هـ) وهى منظومة تبلغ عدة أبياتها أكثر من خمسة آلاف بيت مطلعها: الحمد لله ربي عز جلا علا حمدا يبلغ من رضوانه الاملا وكان الشيخ الخصيبى قد أشار في شقائق النعمان عند ترجمة الشيخ خلقان إلى طول نفسه فى الأراجيز وأشار إلى أرجوزة له من ثمانية وعشرين وهى نظم «النيل» التي تضمنها كتاب «سلك الدرر الحاوى غرر الأثر» كما أشار كذلك إلى منظومتين آخريين ضمنها كتاب «بهجة المجالس»، وأثبت من أولاهما سبعة وعشرين وبيتا وهى نفس المنظومة التى أثبت منها خمسة آلاف وأربعمائة بييت في مفتتح «اللؤلؤ والمرجان».

71