مدخل إلى دراسة الأدب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٣ومما يؤكد أن «اللؤلؤ والمرجان» تكملة لشقائق النعمان، وهي تكلمة يمكن أن تكون مفيدة، لو تولت أقلام دراسة الكتابين بالعناية والتنسيق، ما جاء في الكتابين حول الشاعر الشيخ حمود بن خلفان بن شنين العبيداني النخلى المتوفى سنة 1360 هـ، فقد ترجم له الخصيبي في شقائق النعمان وأورد له أربع قصائد، مطالعها على الترتيب
:
I
زار من بعد ما تناهى البعاد فيأوقاتها الأمور تعاد
متعددة
نصها لا تقيم فيها خلافا
ليل المشتاق وموعده شئ يحلو هذه آية الجمال انانا سرنى ذكرهم سرور المداني يا عذولي هل لا تدعني وشاني
وكان يود أن يورد قصيدة خامسة هى القصيدة التى عارض بها ابن النحاس في حاشيته المشهورة ولكنه لم يستطع الحصول عليها، ولم يكن يحفظ إلا آخرها هكذا الشعر فأين الموسوى وخميس وابن شيخان وفتح وعلى كل فقد بلغ جملة ما أورده في الشقائق 69 بيتا، فإذا جئنا إلى «اللؤلؤ: وجدناه يثت في مواضع متفرقة منه أربع قصائد أخرى للعبيداني مطالعها على
الترتيب هي: شط المزار ولولا الصب يبتهل لأذهل البعد قلبا ملؤه الأمل الرعد بحمده وهمي الودق بسعده
سبح
خير الأمور التلاقي مابيننا والرفاق لماعانيت بظاهرهم خطرات البازق تشتعل
بالاضافة إلى مقطوعة أخرى تمثلت فى سؤال وجواب، فاذا تجاوزنا عن تلك المقطوعة كان عدد الأبيات التي أوردها «اللؤلؤ والمرجان» 158 بيتا، وهى كم نرى أكثر من ضعف ما أورده الشقائق، وتكون معها مختارات يمكن أن تكون ذات شأن للشاعر العبيداني، وتعطى صورة عنه.
وهذا المنهج يتكرر مع شعراء آخرين مثل الشاعر أحمد بن عبد الله الحارثي الذي يلقب بشاعر الشرق، والذي كان قد ترجم له في شقائق النعمان، ذاكر
72