مدخل إلى دراسة الأدب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٤أربع قصائد، ثم أضاف في اللؤلؤ والمرجان قصيدتين آخريين، إحداهما رد على قصيدة من الخصييبي. ومطلع الرد:
أوميض برق في الظلم أم ثغر محبوب بسم والناثية في رثاء أبي يوسف أحد شعراء سمائل، ومطلعها: أسفى عليك وما يزيد تأسفى إلا وقود حشاشة لا تنطفى
وكذلك الشأن بالنسبة للأدبية الفاضلة عائشة بنت الشيخ عيسى بن صالح التي سبق أن عرف بها في الشقائق، وذكر لها أربع قصائد هناك، وأضاف لها قصيدتين هنا مطلعهما على التوالى جمال فتاة المسلمين حياؤها وحلييتها دين به تتجمل فسدت عقول الناس حتى انهم أخذوا يسمون الضلال تطورا
وأبو
:
وهناك شعراء كثيرون يتكرر ورودهم فى «شقائق النعمان» وفى «اللؤلؤ
وسيم
•
والمرجان» ويمكن ان تتم المقارنة بينهم هنا وهناك مثل سليمان بن مظفر النبهاني وعبد الله الخلعى، وابن شيخان، وعييسى بن ثاني بن خلفان البكرى، وأبو مسلم البهلاني، وغيرهم، وهناك آخرون يضييفهم «اللؤلؤ والمرجان» إلى القائمة مثل البحر الأسود الذى كتب قصيدة في مدح السلطان تيمور بن فيصل، وعمرو بن عدى البطاشي الذي مدح السلطان تركى بن سعيد، وخالد بن هلال الرحبى من شعراء زنجبار، وخلف بن أحمد الرقيشي الذي يثبت له الكتاب مسبعة طويلة تتكون من ثمانين مسبعا، ويثبت الشيخ الخصيبي لنفسه مسبعة كذلك، وهو يعمد في مواضع متعددة إلى اثبات قصائد لنفسه تتجاوز عدتها قصائد عدا الأسئلة والأجوبة الفقهية سبع
وخارج
F
أطار الشعر العماني يثبت المؤلف قصيدة لأبي الشمقمق الشاعر العباسي أبي العباس أحمد بن محمد الوناني، وهى قصيدة مطولة تبلغ عدتها نحو مائتين وسبعين بييتا، وقد أعجب بها المؤلف، وأشار اليها في أكثر من مكان من كتبه، ومطلعها:
مهلا على رسلك حادي الأينق فلا تكلفها بما لم تطق فطالما كلفتها وسقتها سوى فتى من حالها لم يشفق
73
|