مدخل إلى دراسة الأدب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٥وهو يثبت كذلك للشاعر المدنى شهاب الديني أبى بكر بن عبد الرحمن العدني
قصيدته المعروفة بالعدنية في مدح السلطان برغش حاکم زنجبار، وقصيدة لأحمد السقاف الشاعر الكويتي، أما قصيدة الزهراء السقطرية المشهورة في التراث العماني، شهرة شيوع شعبي، فيقدم حولها فى اللؤلؤ والمرجان، اضافة جديدة، حين يذكر ان ناظمها ليس امرأة، وانما الذى كتبها هو حمد بن خلفان بن حميد الجهضمي من أهالى سمد الشأن وكان في زيارة لوالى سقطرى العماني وهو القاسم بن محمد الجهضمي ومعه ابنته فاطمة الزهراء، وقد شهدوا وقعة هجوم الأحباش ومقتل الوالي فكتب حمد القصيدة على لسان ابنته وهذه الاضاءة تخفف قليلا من الغموض الذي كان يلف القصيدة، ويجعلها أقرب ما تكون إلى قصيدة شعبية تقلد قصيدة عمورية لأبي تمام موضوعا وقالبا
وتشيع
•
الأسئلة والاجابات الفهية فى اللؤلؤ والمرجان، لكن بعضها يحمل هنا بعض مشاكل «العصر الحديث» مثل مشكلة الأقمار الصناعية وادعاء وصولها إلى القمر، وهل نصدق القائلين بهذا أم لا، واجابة الشيخ كانت واضحة (22) فلا تصدقهم في ذي الدعاية يا باغي الهداية لو ماراك من مارى
على هذا النحو يقدم «اللؤلؤ والمرجان في الحكمة و البيان» تذييلا مفيدا لشقائق النعمان، ويحسن في الطبعات القادمة، أن يدمح الكتابان في كتاب واحد وأن يستفاد من استدراك اللاحق على السابق منهما وفى هذه الحالة سوف يشملها الناحية النقدية حكم واحد، ويشكلان معا مادة صالحة للنقاش حولها باعتبارها
مصدرا رئيسيا من مصادر الشعر العماني
رابعا: البليل الصداح والمنهل الطفاح فى مختارات الأشعار الملاح هذه هي المخطوطة الثانية، والمؤلف الرابع من المؤلفات التي تتصل بالآدب في تراث الشيخ محمد بن راشد بن عزيز الخصيبى، والمؤلف يحمل عنوان «البلبل الصداح والمنهل الطفاح فى مختارات الأشعار الملاح لمؤلفه العبد الله محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي» وعلى الغلاف ترد تحت العنوان العبارة التالية» وأكثر أشعار الكتاب فى مديح الملوك والسلاطين من الأسرة المالكة آل سعيد لا سيما في
74