مدخل إلى دراسة الأدب في عمان: المصادر - المناهج - المراحل - النماذج أحمد درويش

مدخل إلى دراسة الأدب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٩٨

تعالى هنا لكي أنضدّك

في رحاب دواويني تعالى أحليك بقافيه

وأزنيك بإيقاع وأتغنى بك وأجعلك مجنحة

وأنظمك

وأنترك

يا الهي

يالها من حمقاء إنها لم تأبه بي

هذا النمط الطريف من التجارب الذى كان موضع أهتمام الفنانين قديما وحديثا، شد أهتمام الطائي عند شعرائه الذين ترجم لهم، فهو يقف عند غازي القصيبي في تصويره للتجربة الشرود):

فمي

ثائر يشعل نارا في دمي آه كم أشقى بشيء مبهم مرسلا أصداءه عبر عالم يسبح فيه قلمى ثم يرتد كسيح القدم آه لو صورته في كلم لمنحت الدهر أحلى نغم طاف في بال يراع ملهم لكن اللقطة الجيدة حقا في هذا المجال، يلتقطها الطائى من شعر محمد الزبيري في قصيدة له أسماها لحظات الإشراق الفني) أحس بريح كريح الجنان نهب بأعماق روحي هبوبا وأشعر أن القوافي تدب كالنمل مل دماغي دبيبا فهذا يزوغ. وهذا يروغ وذلك يذعن لي مستجيبا

(1) دراسات عن الخليج العربي، ص 196

(2) شعراء معاصرون

:

ص

124

97