مطالع السعود في حياة العلامة محمد بن مسعود خلفان بن سالم بن علي البوسعيدي

مطالع السعود

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

17.

أو مراده أنه ذكره قبل استتابته في قول إن كان في ولايته أو مراده

أنه ذكره انتقاماً لنفسه لا لوجه الله.

وأما إبقاء كلامه على ظاهره فلا يقبل عنه، لأنه قال:) اذكروا الفاسق بما فيه يعرفه الناس ((فهذا الذي أمر لله بذكره هو ذلك المستتر الذي ينهى الغزالي عن ذكره، وأما المعلن فقد عرفه الناس بإعلانه ولا مانع من ذكره أيضاً ليعرفه من لا يعرفه وليذل الكفر ويرفع الإسلام. أمحمد أطفيش المغربي.

وسأله أيضاً وفي كاتب الوصية أو الإقرار إذا عرف سلكته غير انه لا يحفظ إملاء الوصية أو الإقرار على النص إلا أن عادته يكتب ويملي على المكتوب عليه فهل له الحكم بذلك لأنه كما لا يخفى أنّ حفظ الكاتب ذلك لا يتهيأ ذلك نصاً له

كما أملاه على المكتوب عليه ويكاد ذلك يتعذر.

فكيف الوجه والسبيل الذي يجوز من ذلك وما لا يجوز لأن كثيراً مما نكتبه لا نحفظه ولعدم الحفظ نقف عن الحكم في وصايا

جمة وتعطل عند ذلك أمور كثيرة، فلعلك يا ذا النهى والبصيرة

تكشف لنا

عن

هذه الحيرة نفع الله بك الإسلام.