مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ١٦١الجواب:
161
إنهم يعملون بمعرفة الخط وشهر ذلك في الكتب وعمل أصحابنا
وغيرهم.
والذي عندي أنه لا يعمل بالخط إلا بشهادة معه يكتبها
قوله
صاحب الخط المعروف ولا تكلف غير ذلك، وقوفاً تعالى: (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُم) وقوله تعالى: وليكتبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْل) (1).
ولا سيما إن كتب الشاهدان خطهما بما شهدا به، وجاء الحديث عنه: ((لا يحل لامريء مُسلم له شيء يوصي به يبيتُ ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عند رأسه)) (2)، فقيل تقبل الكتابة التي وُجدت في بيت أو دار مات فيها ولو بلا شهادة لهذا
الحديث.
وأقول: لا بد مراد الحديث مكتوبة كتابة يحكم بها لصحتها بكاتب وشاهدين معروفين أمحمد أطفيش المغربي.
(1) الآيتان (282) من سورة البقرة.
(2) رواه الإمام الربيع.
١٦١ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.