مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٠١كثيراً فلو هجموا علينا لأوقعونا في خطر عظيم لأنهم كانوا سيأخذوننا على غرة.
قطعنا طريقنا في ثلاث ليال وفي اليوم الرابع أشرفنا على قرية عظيمة للواتيتيرا تسمى مسانجي (Msange)، ويسكنها أناس من مختلف الأنحاء وهذا بالضبط معنى اسمها. وقد اختاروا موقعها بعناية لقطع الطريق على أعدائهم الواسونجو. وفور وصولنا سألونا عن رجالهم الثلاثة فأخبرناهم أن البنادق حصدتهم فقد كانوا مضطربين لحظة الصدام فأصابهم الرصاص خطأ. رضي أقاربهم بالأمر وأعدوا لنا مكاناً للإقامة داخل قريتهم، لكنني رأيت أنه الأصوب أن نذهب إلى مشارف القرية وننصب خيامنا هناك. فقام رجالنا بعمل ذلك.
من
(97) جاءنا رجل من أسرة الزعامة في القرية واسمه ريبوي (Ribwe)، وهو شاب سمح الملتقى. سألني عن الأخبار فأجبته إنني أتيت لمقابلة جدي كاسونجو روشي، موانا مابونجا (Mwana Mapunga). قال: وكيف له أن يكون جدك؟». فشرحت له أن جدي حبيب بن بشير الوردي ترك الساحل متوجهاً إلى أوروا حيث السلطان رونجو كابارا. رأى هناك جارية جميلة معروضة للبيع واسمها ديريومبا موانا مابونجا فأخذها معه إلى الساحل وتسراها فأنجبت أمي. جدتي هذه من بيت زعامة وكانت تخبرني بذلك ثم تحثني على الذهاب إلى هناك أن ذلك ليس بالأمر الهين كانت تقول أن أخاها كان سلطاناً قوياً واسمه كاسونجو روشي موانا
مع
•
مبونجا وأن جميع رجال الواتيتيرا والكوسو تحت زعامته. وقالت
99