مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٠٣قومك؟» قال: «نعم إنهم قومي فأطلقت سراحهم مما زاد تقديري عندهم كل الأمور كانت بيدي وعندما يحدث نزاع أتدخل بالفصل فقد أعطاني السلطان هذه الصلاحيات. لقد أصبحت حقاً
•
السلطان المطلق.
(100) مكثنا هناك مدة من الزمن سافر خلالها خالي بشير بن حبيب إلى ريفو حيث السلطان كيتيتي وعد وصولهم وجدوه مقتولاً مع عشرة من العرب وخمسين من النياموزيين. لقد قتلوا ومن تمكن من الهرب التجأ إلينا كان القتلة من قبيلة الكوسو (Kusu) من المناطق الداخلية قررت أن أهاجمهم. بعد حوالي ثلاث ساعات من بداية رحلتنا لحق بنا أحد رجال كاسونجو وطلب أن نتوقف وننتظره حتى يعود إلينا. ظهر يسير بصعوبة إذ كان طاعناً في السن ومعه حوالي أربعين ألف. رجل. قلت له: «أنت رجل فلا تزج بنفسك في هذه الحروب وعد إلى بيتك». ولكنه أصر على مرافقتنا والبقاء بجانبي وقال: إذا مت أنت فعلينا أن نموت جميعاً. لم أر دارمومبا موانا (Daramumba Mana) لقد ماتت. دون أن نلتقي. ليس هناك أي مجال للعودة». تضاعف عدد المحاربين في اليوم الثاني ليصل إلى عشرة آلاف محارب. وفي طريقنا أغرنا على عدة قرى كان المحاربون الذين معي يأكلون لحم البشر، كل رجلين يأكلان رجلاً واحداً منعت ذلك ولكن لم يمتثل
مسن
أحد لأمري بل قالوا لنا: «إنكم أيضاً ممنوعون من أكل الأغنام».
(101) عندما سمع الواسونجي - ممن يتبعون كيرمبي ومكاهوجا أنني غادرت وأن واسونجو غير موجود هجموا على القرى الواقعة
101