مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

مانيما؟». فأجاب: تقع على الضفة الأقصى لأجاراوي

(Ugarawe). وهناك الكثير من الناس أمثالك (أي عرباً)، والسكان يطلقون على ذلك النهر اسم أجاروي وهو في الواقع نهر الكونجو. قلت له: إذا تخيرت عدداً من رجالي فهل بإمكانك أن تأخذهم إلى هناك؟ قال: «نعم إنه بالإمكان ولكن الطريق مهددة دائماً بالحروب فبعد أن تعبر أراضينا تأتيك أرض السامبا (Samba) بعدها أرض إياري bari) حيث يصنع الملح. ثم تظهر قرى صغيرة متتابعة تصلك بأوجاروي على الضفة الأقصى». في أوجاري يمكن للواحد أن يرى العرب - أمثالنا - مسلحين بالبنادق قررت أن أسير

،

بنفسي وتبعني كاسونجو روشي سرنا في حاشية كبيرة حتى بلغنا

ماريرا.

عندما بلغنا منطقة روسونا شكلنا نحن والزنوج قوة عظيمة لم تتورع عن نهب الأغنام ومهاجمة البشر. قال روسونا: «ارجع هؤلاء القوم الضعاف فلا يمكنهم الاستمرار في الإيذاء، ولا غرابة فهذا ديدنك. سنقوم بتشكيل قوة أخرى تزيد عن هذه مرتين. خذ رجالك واغربوا عن هذه الأرض، اذهبوا جهة أجاراوي (Ugarawe) عندما يعبر رجالك إلى هناك فسيجدون عرباً أمثالكم وسيمكنهم إصلاح بنادقهم.

(103) عدت تاركاً سبعين بندقية مع قوة قوامها خمسمائة من النيامويزي. وعندما وصلت أوتيتيرا مكثت عشرين يوماً، بينما كان سكان ماريرا يعدون العدة لحملتهم. ومع کمال حشدهم توجهوا إلى روسانا منطقة (Rusana) الذي كان قد جهز قوة كافية. ناموا في مبيانا

103