مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

نجوروي وغادروها في الصباح. كانوا قد قطعوا مسيرة نصف ساعة عندما سمعوا أزيز الرصاص فر السكان وقام روسانا بتفقد أحواله.

:

:

أفكار

أما القوة المقبلة فعندما سمعوا الطلقات هرب بعض منهم. كانت تلك القوة من سكان ساحل مريما ومعهم حوالي ألف بندقية. تراجعوا عن أفكار الحرب وكذلك أتباعنا. سألوا: «قوم من هؤلاء؟». فأجيبوا إنهم لتيبو تيب سألوا وأين حمد بن محمد؟». في أوتيتيرا كانت الإجابة أرسلوا إلي وتخلوا عن الحرب. وصلت في اليوم الرابع والتقينا في ذلك الوقت كان سلطانهم هو مويني دوجومبي وهو رجل من ساحل مريما من ويندي. وكان هناك أيضاً رجال سعيد بن حبيب العفيفي وهو عربي وعبد بن سالم الخضوري وهو عربي أيضاً وكذلك أتباعهم من سكان المنطقة، وكانوا يريدون مهاجمة قوتنا في قيادة روسونا. قائد قواتهم هو كبير النيانجوي واسمه متاجاموير عندما وصلت ورأى كل منا الآخر فرحنا فرحاً عظيماً قالوا لي أن أرفع الراية على المناطق الخاصة بي وهم سيرفعونها إلى مناطقهم.

•

ومنذ تركت الساحل لم يصلني أي خبر. غادر أخواي رويمبا وإتاوا. لم أعلم بخبر موت السيد ماجد ولا بالإعصار الذي أطاح بأشجار كثيرة في زنجبار (15) - 4 - (1872)، ولم أعرف بتنصيب - السيد برغش ولا بحرب تابورة.

قال لي متاجامويو: في تلك الأيام وقبيل لقائنا هنا جاء رجل إنجليزي من أوجيجي، تانجانيقا يسأل عنك. ومعه سعيد بن محمد المزروعي ولكننا لم نره. قال متانجامويو إنه علينا الذهاب إلى