مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١١٤

•

وستصل إلى مونزا استمع إلي. يبدو أنك الرجل المناسب، أريدك أن تأخذني وافقت بتردد إضافة قال: سأعطيك سبعة آلاف دولار». قلت له: لن أقوم بذلك لأجل المال وأريته ما عندي من العاج سأذهب معك لأجل المعروف أما السبعة آلاف فلا تغريني بالتحرك من هنا اندهش ستانلي من كمية العاج، قلت له إن إجابتي الأخيرة ستأتيه في الصباح نمت وفي الصباح أخبرته بالموافقة على أخذه غادرنا في اليوم الثاني. اجتمع كل أقاربي محاولين ثنيي تترك كل أعمالك لتتبع هذا الأوروبي ولا تعرف حتى إلى أين تتجه؟ يئسوا من المحاولة وأجبتهم «أهتم بشؤوني الخاصة وليس بشؤون الآخرين».

غادرنا ووصلنا نيانجوي كان الناس هنا أكثر إلحاحاً علي وسخرية مني،، «لماذا تذهب هذا الأوروبي! هل فقدت عقلك؟! مع أنت مجنون، وهل ستصبح نصرانياً لست في حاجة، فلماذا إذن؟ لديك مخزون من العاج فلماذا ترافق هذا الكافر؟» قلت لهم: «ربما أكون مجنوناً وأنتم العقلاء اهتموا بشؤونكم الخاصة».

شمالاً (113) تركنا نيانجوي متجهين عبر الغابة حيث لا يمكن للواحد رؤية الشمس من كثافة الأشجار ما عدا الأماكن النظيفة نتيجة الحصاد أو حيث القرى. عانينا صعوبة بسبب الطمي خاصة أولئك الذين يحملون القوارب حلّ المساء ونمنا والقوارب رصصناها على الطريق.

هذه كارثة كانت لأولئك الرجال الذين كانوا يحملون أحمال ستانلي وقاربه. سفر اليوم الواحد أخذ ثلاثة أيام كان ستانلي

112