مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٤١

الصباح سيعبرون نمنا وفي الصباح مر جمع غفير وذهبوا في طريقهم. وكذلك فعلنا.

6

(141) كان جماعتي من العرب في خوف شديد، فاقترحوا أن نبقى إلى اليوم التالي. ولكنني قلت: «لم نبقَ في الغابة؟ لا تكونوا جبناء لهذا الحد!. غادرنا في وحي من شجاعتي. حتى الآن فإن دليلنا لم يضع طريقه من قبل أما هذه المرة فقد فعل. لم نصل إلى موارد الماء بعد وقد دخلنا في الليل وفي العادة كنا نصل ظهراً. ولكن تابعنا المسير بشدة حتى وصلنا حدود أنيانيبي (Unyanyembe)، بمنطقة تابورة بسلام إلى أسوكي، حيث بقينا مدة يومين. بوصولنا أسوكي فإن رحلة ثلاثة أيام نقلتنا إلى أتورو، وبلغنا تابورة في اليوم الرابع. هناك وجدنا أن العاج الذي تركته أرسل إلى الساحل بطريق أخي محمد بن مسعود كله أرسل عدا ذلك الذي حصلته في رحلتي

الأخيرة.

كانت آنذاك شخة في الحمالين فهذا الحصاد، وتلك

كانت مشكلة.

موسم

(142) في ذلك الزمن عندما ذهبت إلى أجيجي كان والدي لا يزال حياً. دعاني وقال: لا يعرف الإنسان يوم وفاته. إذا مت فانظر إلى أمك نياسو بنت فوندي كيرا بكلتا عينيك إذا كنت تريد رضائي». قلت: إن شاء الله، وحتى أكثر منه في حياتك». وواصل قائلاً: «أنت تعرف عن العداوة التي بين عائلة سيكي (Sike) وأولاد مكاسيوا (Mksiwa)) .

139