مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

وحال رجوعي وجدت احتراماً كبيراً من نياسو التي كانت لا تمضي أمراً دون الرجوع إلي. عندما وجدت شخ الحمالين قررت أن أواصل مسيري تاركاً محمد بن مسعود الوردي وسعيد بن سلطان الغيثي للحاق تالياً. بي

(143) أثناء ذلك جاء رجال من قبل ميرامبو يدعونني أن أذهب إليه أو أرسل ابني عزمت على إرسال سيف بن حمد. وعندما ذلك عرب تابورة حاولوا ثنيي عن هذا [قائلين]: «لا ترسل

سمع

•

سيف بن حمد فإن ميرامبو سيقتله قلت: لا يهم». اشتريت بضاعة وبنادق وباروداً ما يقرب من خمسين حملاً وأعطيتها لسيف

(1)

وخميس بن سليمان الهناوي ورجل من ساحل مريما، سالم البحري، ليذهبوا معه ذهبت عائلة خميس إلى مانيما. حمد بن راشد الحبسي وبلال بن علي الغيثي عزموا على الذهاب معه وكذلك الخادم ود جمعة (2). كانوا خائفين بسبب ما قاله العرب ولكنهم عقدوا عزمهم على مصاحبة سيف.

(2)

،

وهكذا ذهبوا، وفي أرامبو عوملوا باحترام عظيم. دعا عرب تابورة بعضاً من النيانوزي عشرة منهم وأعطوهم الملابس حتى يظهروا وكأنهم عائدون من رحلة قنص. قالوا لهم: اذهبوا إلى ميرامبو وقولوا له عندما تصل إلى هناك قادماً من الساحل فإنك سترى قوة كبيرة آتية للهجوم عليك وما نقوله ليس مجرد كلام

(1) كتب خطأ في الترجمة الإنجليزية البناوي. وصححناه بمراجعة الأصل السواحلي. (2) هكذا ولدت في الأصل، وهي تخفيف لولد من اللهجة العمانية.

140