مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

شيء». قلت: لا بأس (1)، سأعطيه طوافات من هنا وعندما يصل

إلى كاسونجو سيُعطى مؤونة، قدر ما يشاء، وحمالون تكفيه حتى

يبلغ الساحل المخسور كله عليّ حتى يبلغ زنجبار. غادر ووصل الساحل. أعطيته خطاً إلى القنصل البريطاني وآخر إلى السيد برغش عومل باحترام بالغ ثم رحل إلى أوروبا.

(163) وعندما بلغت شلالات ستانلي صنعت عشرين قافلة وجعلت على أكبرها سالم بن محمد ومويني أماني (Mwinyi Amani)، وهو شاب من ساحل مريما أعطيتهم كمية كبيرة من الشبه وأمرت بالتوجه إلى رومامي ولكنهم لم يجدوا عاجاً، نزلوا صوب الكونجو ثم ارتفعوا ناحية أسوكي، وهي رحلة خمسة أيام إذا كان التيار قوياً. وصلوا قرية كبيرة هرب ساكنوها ناموا هناك ولكنهم عند المساء، وعلى غير توقع هوجموا ففقدوا ما يزيد على خمسمائة رجل عاد رجالنا خائبين عادوا إلى شلالات ستانلي

وليس

•

،

(2)

•

معهم حتى فراسلة واحدة من العاج في الحملة الأخرى عاد

•

الرجال ومعهم العاج ويبلغ في جملته ألفي فراسلة.

لم تنقطع رسائل السيد برغش إلي يريدني أن ألاحظ كل الأمور هنا، فقلت له: إذا كنت تريدني أن أهتم بالأمور هنا فأرسل إلي الرجال والذخيرة، ودون هذه يستحيل علي عمل أي شيء. ثم كتب إلي يطلبني أن آتي إليه على وجه السرعة.

(1) في الأصل السواحلي استخدم كلمة عربية هنا «لا يضر». (2) على نهر أرويمي Aruwimi.

155