مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

وصل خر مقتل سيف بن جمعة وهو أحد أقاربنا، وكذلك

[سيقتل] ابني سيف

،

(1)

إلى الوامنيما (Wamanyema)، الذين كانوا

،

على جانب كبير من الغدر نهضوا من طرفهم وقتلوا النصراني، وعندما وصل سيف جاءته الأخبار بمقتل النصراني فلم يدرِ

يفعل.

ما

وفي الحقيقة فإن البلجيك معذورون لمقتل رجالهم في متوا

دونما حجة. محمد بن خلفان كان قد أرسل أمراً: «اقتلوهم». وفرس هـ أتى بها روماليزا نفسه (2). نفسه (2)

(182) وأصل هذه الفتنة وسبب ذلك الخراب كله هو رماليزا. لو كنت حاضراً بنفسي لما خرجت الأمور عن السيطرة. ذلك أنه عندما كان العرب أصحاب صولة ونافسوا النصارى في البر كنت بجانبهم وتكفلت باستقرارهم خاصمني كل العرب ولم أجد البر أبداً. ولكن رب العزة منحني حظاً وافراً. الأفارقة والعرب

منهم

جميعاً كانوا يرهبون جانبي. واختلف الأمر مع النصارى.

وقد خسرت من مالي عند روماليزا بضاعة تبلغ قيمتها بين السبعين إلى الثمانين ألف دولار سلبها في سفرة ماكنجيرة (Mmakanjiro) واذكر - إن شئت - البضاعة التي أرسلها إلي سيف بن حمد بن محمد ليبدأ عملاً كما قضى بذلك الاتفاق بين السيد ب والسيف ف ولا تقل شيئاً عن العاج الذي بعثه سيف بن

•

(1) الغريب هنا أنه يذكر وفاة ابنه وكأنها أمر عرضي غير هام فهو لا يوضحها بالشكل الكافي. (2) هكذا في الأصل. وليس في هذه السيرة كلها ما يدل على استخدامهم الخيل.

182