مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ٤٠

وسلطان بن علي وثاني بن عمر وخاطبهم قائلاً: «لقد تجاوز منيوا الحد في طغيانه أصهاري ولا بد من محاربته. فأجابوه مع

سيري

كنا نراقب تزايد طغيانه منذ فترة طويلة ونتجنب إخبارك خوفاً من ردة فعلك، وبما أنك قررت بنفسك محاربته فنحن نساندك، ولننتظر عودة صهرك وولدك ثم نهجم عليه وننصب مكاسيوا سلطاناً بدلاً

منه).

(1)

(8) تمت المشاورة بين أولئك الرجال الأربعة، كما صح العزم في قريتنا على إحضار مكاسيوا سراً إلى منطقة قريبة من تابورة. وتم ذلك بجهود سالم بن سيف البحري الملقب بالصبور). أعلن الوالد محمد بن جمعة وسالم بن حمد وثاني بن عمر بياناً في اليوم الثاني عشر من الاستعدادات إلى جميع الموجودين من أقاربهم وكل سكان تابورة الذين يتراوح عددهم بين ثلاثمائة إلى أربعمائة رجل، جاء بعضهم من ساحل مريما فتجمعوا في منزل سلطان بن علي الذي أعد لهم وليمة كبيرة قبل أن يبلغهم البيان المذكور.

(9) في الوقت ذاته أرسل السلطان عاجاً إلى موسى الهندي مع أحد أصدقائه القدامى ليبيعه له في تابورة ذاتها. وكان من موسى (Mzuri) أن أخبر الرسول بأن العرب

(2)

هذا الملقب بموسى مزوري كلهم تجمعوا عند سلطان بن علي بقصد محاربة السلطان وقد أرسلوا سالم بن سيف لإحضار مكاسيوا هرع الرسول لنقل الخبر

(1) من اللافت جداً شيوع الألقاب في هذه الثقافة فكل واحد له لقب لا يعرف إلا به وأحياناً له أكثر من لقب كما سنرى عند تيبو تيب نفسه لاحقاً. (2) أي الأنيق أو الجميل.

38