مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٤٧Kingugwa) أي الضبع الأرقش ذلك الوحش الذي ينقض خاطفاً هنا
وهناك. قدتهم جميعاً بعصي الموت عائدين إلى مكامبا.
(10)
من
وهي
خلف
هناك توجهت إلى زيريري (Zerere) منطقة كوالي (Kwale) حيث يسكن أحد البانيان واسمه حيلة
(1) (Hila)
وهو يملك - في الواقع - دكانين، أحدهما في مبواماجي
والآخر في زيريري قرب كوالي قصدت حيلة في دكانه الثاني وسألته أن يزودني بقطع من المعدن فوفر لي الكمية التي أريد. عدت بها إلى مكامبا ليسبكها الصانع - الذي كان بصحبتي - سلاسل الحمالين بها وجعلت أخي في المقدمة وتبعتهم أنا لضبط من يحاول الهرب. أطلق هؤلاء الحمالون لقب كومبا كومبا (Kumbakumba) على أخي وهو لقب يطلق على الشخص الذي يفتك بكل أحد.
وضعت
جميع
(16) تابعنا المسير حتى وصلنا أوروري التي كان يتزعمها ميريري (Merere) وحال وصولنا تركت البضاعة من الخرز وغيره مما يقدر بقيمة 600 دولار بعهدة شاب من مباواماجي. كانت المقايضة على اعتبار الوزن، فالفرسيلة من الخرز يقابلها فراسلة من العاج، أما القماش فمن 12 إلى 15 قطعة يعادلها فرسيلة واحدة من العاج وقطعة الصابون بفرسيلة واحدة من العاج. هنا ربحت مالاً عظيماً.
(1) ربما كان الإسم هيلا، ولا علاقة له بالكلمة العربية. وقد توخينا فيما أثبتناه في الترجمة أن يكون الاسم عربياً ومؤشراً للأثر العربي الإسلامي في شرق أفريقيا الذي أحببنا أن نظهره.
45