مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٤٨(17) ذهبنا أنا والأخ محمد بن مسعود الوردي) وبشير وعبد
الله ابنا حبيب بن بشير الوردي وعمي والعديد من إخواننا ومن معنا من الأتباع الذين يبلغون ثلاثين رجلاً كنا مسلحين بالبنادق، تسعون منها لدى رجالنا .. وهي جميعاً على الجملة مائة وثلاثون بندقية. لقد كان قرارنا واحداً وهو التوجه إلى رويمبا.
(18) أغذذنا المسير حتى وصلنا إلى قرية رويمبا حيث قابلنا مجموعة من الرجال من موامبا (Mwaba) ومن كيتيمكارا متوكا Kitikara Muka) الموامبيون هم الأخوة الصغار للحمالين الذين معي. رأينا أن ندخل رويمبا ولكننا لم نجد بها طلبتنا من العاج، لذا قررت مواصلة المسير إلى أيتاوا (Itawa) خلف بحيرة تانجانيقاً حيث تسكن قبيلة السامو (Samu) خلفت أخي مع الموامبيين ومعه خمس عشرة بندقية وأخذت البنادق الأخرى المتبقية وعددها مائة
وخمس.
صحيح
حاول الحمالون ثنيي عن الذهاب قائلين: «لا تذهب إلى السامو أن لديه كثيراً من العاج ولكنه لا يؤتمن، لقد قتل أعداداً كبيرة من العرب والعبيد وآخرين من ساحل مريما، ربما كان يخدعهم برؤية العاج وبرؤية بضائع أخرى ثم ينقض عليهم، من الأفضل لك أن تبقى هنا جانياً ما يمكنك من فائدة تجارية. إننا نعرف شخصية السامو على مدى طويل في نهاية المطاف واصلنا
(1) اسقط وايتلي الاسم واعتبره أخاً فعلياً والواقع يخالف ذلك. وهو أخوه لأمه فقط وليس
شقيقاً.
46