مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٥٨خسر كل تجارته بعثت إلى هذا الرجل رسالة شفوية مضمونها أن لفنجستون سوف يصله والرجاء منه أن يقابله بما يليق ويسهل له أموره. قام أصحاب المعروف بإيصال لفنجستون إلى هدفه باحترام وتقدير شديدن، ثم إن لفنجستون طلب أدلاء آخرين ليبلغ أماكن
أخرى.
كان لفنجستون قد أخبرني في وقت مضى أنه عندما غادر زنجبار أبحر إلى ناجاو (Nagao) وقبل هذا قال لي: «عندما غادرت الساحل تركت أحمالي لتصل إلى أوجيجي ببحيرة تانجانيقا، سأكون ممتناً لك إذا تمكنت من إرسالها إلى أوجيجي». بعَيْد هذه المحادثة جاءني بعض الأصحاب من أوجيجي لشراء الشبه وبينهم أحد أصدقائي واسمه هيبي (Hebee) الذي صاحبني في بعض رحلاتي بين بحيرة تانجانيقا وأروا (Urua). أعطيته الصناديق، وقلت له: «عندما يأتيك مالكها سلّمها له». أعطيته أتعاب هذه العملية وبعضاً من بضاعتي ليتاجر بها.
(33) بعد أن أنهينا جميع أعمالنا بدأنا رحلة العودة إلى الساحل. زرنا السامو للسلام عليه في جو مفعم بالصداقة. وبالرغم من أنه رفض مقابلتي إلا أنه قابل أقاربي. وصلنا أرونجو، وأظهر ناسها استقبالاً حسناً لنا كما قاموا بحمل العاج الخاص بي إلى مامبوي (Mambwe هنا تركت أقاربي ذاهباً إلى رويمبا بحثاً عن أخي محمد بن مسعود عرض عليَّ أهل رويمبا رجالاً لحمل العاج إلى حدود مامبوي، وهكذا كانوا متعاونين معي لأنني قمت بالتصدي للسامو إذ لم يستطع أحد مقاومته من قبل، فكان السامو