مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٥٩وكازيمبي يتقاسمان السيطرة على المنطقة ولأجل هذا قام سكان مامبوي بنقل العاج إلى نيكا (Nyika)، ومنها حمله رجال هذه المنطقة الأخيرة إلى أسافا (Usafa) وأوروري.
عندما وصلنا إلى هذه النقطة البعيدة أخذنا استراحة قصيرة لبعض الوقت كانت الزعامة في هذا الزمان في يد مريري واحد من الزعماء الأقوياء يقر له بذلك الهيهي (The Hehe) زعيم أُبينا (Ubena)
وزعيم منتيجيرا. كانت علاقتنا به علاقة مودة خالية من أية شائبة. (34) حال وصولنا إلى أوروري لم نجد كفايتنا من الحمالين للذهاب إلى الساحل لذا فقد وجدت أنه من الأصوب التوجه إلى تابورة لجلب حمالين من قبيلة نيامويزي تركت العاج في عهدة أقاربي للأسف لم أجد والدي محمد بن جمعة بتابورة، فقد كان مسافراً كافيندي (Kavende)، كما أن جميع عرب تابورة كانوا خارجها في محاربة مكاسيوا لم آتِ هنا منذ خروجي من أونيانيا مبي إلى الساحل. أتيت هذه المرة لزيارة والدي. لم يبق أحد سعود بن سعيد بن ماجد المعمري - أخ سيف بن سعيد ـ الذي أثناء ذهابي إلى المكان الذي يقطنه والدي حيث وجدت زوجته كاروندي بنت الزعيم فوندي كيرا التي أصبحت امرأة يافعة، ولم تجعل لي فرصة لمغادرة المنزل إلا بعد إلحاح شديد مني.
عدا
سأل
عني
جميع
في اليوم الثاني عاد العرب الذين كانوا في حملة ضد مكاسيوا وقد خسروا أحد قادتهم وهو سليمان بن راشد المنذري، مما أحزنهم حزناً شديداً. لقد التقيت الكثير من أقاربي بعد فراق طويل دام شهرين إلا أنني لم ألتقِ بوالدي، بعد، وليست هناك أي بوادر تشي
57