مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ٦٠

بقرب وصوله. لذا فبعد أن جمعت ما أريد من الحمالين عدت إلى أوروري بصحبة سعود بن سعيد ابن ماجد المعمري الذي كان ـ مع أتباعه - من من أعز أصدقائي حيث كنا سوياً مدة ستة عشر يوماً قبل أن أتوجه إلى الساحل. لقد افترقنا عند نجوروريرو (Ngururero)، توجه المنذري إلى مقصده بينما توجهت أنا إلى أوروري.

(35) أما

•

من ناحية عملي في ساحل مريما فقد عهدت به إلى واحد من قبيلة مبواماجي (Mbwamaji) وتبلغ قيمتها ستة آلاف دولار، خسر أكثرها وما بقي معه لا يصل ست فرسيلات من العاج وجاريتان اشتراهما بعشرين فراسلة من العاج لا تستحقان القيمة المدفوعة فيهما غضبت عليه غضباً شديداً ولم أدر ما أصنع به فسجنته أربعة أيام ثم أطلقت سراحه وقلت له: «من يضرب نفسه لا يبكي وأنا ضربت نفسي لأنني ائتمنت أمثالك على بضاعتي». كما أن أموال أخي محمد بن مسعود والتي تقدر بستة آلاف دولار كانت في يد أحد وكلائه اسمه مهدي بن بكر فاكي والذي مات لاحقاً مجدوراً. لقد أضاع هذا الوكيل الكثير من الأموال. بعودتي من أوروري قادماً من تابورة نزلنا مباشرة إلى

الساحل.

6

تلك

??