مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٦١رفع
عبد الرحمن التجري أسكنه البيه الفروقية
www.moswarat.com
العودة إلى الساحل وتجهيز رحلة أخرى (36 - 43)
(1)
(36) دخلنا دار السلام في الثاني والعشرين من رمضان، ونمنا ليلتنا في متنوي مانجارا (Moni Mangara)، وفي الصباح توجهنا إلى المدينة حاملين كميات عظيمة من العاج. كانت دار السلام آنذاك غاصة بالقادمين من زنجبار من عرب وبانيان و هنود وبها أيضاً أوربيون من لامو (Lamu) (وممباسا (2) (Mombassa) وعرب آخرون من بيمبا (3) (Pemba) وأناس من أقاصي ساحل مريما بالإضافة إلى السفراء ورجال الأعمال من كل حدب وصوب. وحتى السيد ماجد - شخصياً - شخصياً ـ كان هناك لأنه يريد الإقامة في وسط البلاد). لم تصل أية شاحنة حتى ذلك الوقت فكانت قافلتي أول
القوافل.
كان الصخب عالياً والفرحة عارمة بين التجار الأثرياء الذين اقترضت منهم نقوداً فيما مضى، كانوا يملأون المكان.
(1) الهنود المسلمون، تميزاً لهم عن البانيان. (2) اسم عربي ركب تركيباً مزيجاً لكلمتين من بأس إشارة إلى الحروب التي شهدتها.
(3) التي تُعرف أيضاً بالجزيرة الخضراء.
(4) التحديد إضافة من المترجم الإنجليزي.
09