مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٦٢أردت الذهاب إلى زنجبار ولكن السيد لم يدعني أذهب بل أمرني أن أعطي التجار حقوقهم من العاج حتى يمكنهم المغادرة أيضاً، ومن ثم علي أن أنتظره لنرحل سوياً بعد عيد الفطر.
مكثنا حتى انقضى عيد الفطر فسافر السيد على سفينة فرنسية وسافر سكرتيره الخاص سليمان ابن علي الدرمكي على إحدى سفن السيد الصغيرة أما أنا وبعض رجاله الآخرون وجميع العرب والبانيان والذين جاءوا من لامو وممباسا وعرب الجزيرة الخضراء فقد ركبنا واحداً من مراكب السيد ماجد الواسعة وصل السيد أولاً ومن ثم سكرتيره الخاص وأخيراً مركبنا.
(37) مكثنا في زنجبار ستة أشهر، استدعاني السيد ماجد وسألني: هل تنوي السفر؟ فرددتُ بالإيجاب فقال: «إذن خذ بضاعتك من ست لادا Set Lada مسؤول الجمارك». «جميل) جداً، كان ردي. يتمتع مسؤول الجمارك الحالي بتقدير السيد ماجد الذي لا يرفض له طلباً. لم أكن أود أن أستلم البضاعة بنفسي منهم إذ لا تعجبني طريقتهم البجحة في التعامل فهم يتصرفون باستعلاء
كبير.
لقد تعاملت
مع الكثير من التجار وكان أكثر تعاملي مع نور
محمد بن هرجي وابن سليمان وارث العدواني.
(38) قررت بعد عام كامل القيام برحلة وذهبت إلى راشد بن وارث العدواني ونور بن محمد وأخبرتهم أنني سوف أقوم برحلة تجارية ولا أريد أن أحصل على بضاعتي من تجار متعددين، وأريدهم هم أن يزودوني بما أحتاج أجابوا أنه ليس لديهم البضاعة
60