مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٦٣الكافية ولكنهم سألوني ألا أذهب إلى البانيان وأنهم سوف يكلمون السيد تاريا (Taria) الذي سيزودني بكل ما أريد. انتظرت طويلاً ولم أجد منهم أي شيء، كلُّ ذلك والبانيان يبعثون إليَّ بالرسل لتجهيز بضاعتي. عندما أيقنت أنه لا فائدة ترجى منهم ذهبت إلى ست لادا وأخبرته بعزمي على السفر فما كان منه إلا أن زودني بما يعادل خمسين ألف دولار.
(39) حتى هذا الوقت لم أكن أملك أي عقار بزنجبار وليس لدي بيت ولا مزرعة كل ما حققته هو أن تزوجت ابنة سليمان بن
في
عبد الله البرواني صاحبة الثروة الكبيرة في زنجبار ومسقط. ذهبت بعد صلاة الجمعة إلى البانيان لتحصيل بضاعتي فأخذت ذلك اليوم ما يزيد عن ستة آلاف دولار. عندما كان الرجال منشغلين بتحميل البضاعة رآهم وارث العدواني فسأل: «لمن هذه البضاعة؟ أجابوه: «إنها لحمد بن محمد ذهب مباشرة إلى تاريا توبان وأخبره بما رأى فأمره الأخير أن يسير إلى مكان إقامتي لإحضاري إلى منزل الأمريكيين بشنجاني (Shangani).
(40) ذهبت في الوقت المحدد فوجدته هناك حاضراً قبلي. سألني: لماذا أخذت بضاعتك من البانيان؟ لقد قلت لوارث العدواني إن حمد يمكنه أن يأخذ من البضاعة ما يريد». قلت له: لم يخبرني العدواني بذلك. قال: على كل حال أعد للبانيان بضاعتهم وخذ ما تشاء». ذهبت إلى التاجر البانيان وأخبرته أنني اتفقت مع أحد الأثرياء - ولم أسم أحداً - يزودني بما أريد، فرفض البانيان استرداد البضاعة.
61