مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ٦٤

فبعثت إليه الأخ جمعة بن سيف بن جمعة بالبضاعة فلم يوافق أيضاً. فاقترح جمعة أن أزيد البانيان أربعة آلاف ليكون مجموع ما للبانيان عشرة آلاف دولار فرضيت بذلك.

هي

ومع

الجمعة الثانية كانت البضاعة الجديدة جاهزة للشحن. هذه المرة الأولى التي يجهز فيها تاريا قافلة تجارية. أخذت كميات كبيرة من البضاعة - كما أريد - وأرسلتها إلى موكي كانجي هانسراج (Muki Kanji Hansraj الهندي ومعها الحمالون ومؤنهم لأن الكميات كانت ضخمة جداً. عندما بلغت المحمولات عدد مائتين ذهبوا مباشرة إلى تابورة لتُسلَّم إلى والدي بإتورو (Ituru).

(41) لقد اشتريت كميات عظيمة من البارود وأخذتها إلى منانزي موجا (Mnazimoja) أولاً ومن ثم إلى باغاني (Baghani) حيث أقيم. كانت قيمة خمسة وعشرين رطلاً من البارود الإنجليزي تساوي ثلاثة دولارات وثلاثة أرباع الدولار بسعر ذلك الوقت وبلغ ما في حوزتي منه ما يعادل خمسة آلاف دولار. بعد عشرة أيام أخذتها للشحن في باجامويو (Bagamyo) بعض البارود كان قد حمل من قبل.

(42) بعد شهر من تحميل البارود وفي حوالي الساعة الثالثة ليلاً جاءني أحدهم واستدعاني. فنزلت إليه من الطابق الثاني. نزلت لأجد سليمان بن سعيد بن سليمان البرواني وسيف بن غفيل اللذين أخبراني أن الشيخ سليمان بن علي يدعوني لمقابلته. ذهبت إليه فسألني: ألست أنت الذي حمل البارود من أمام القنصلية؟ اعترفت بذلك. قال: هل أنت مجنون؟». أجبته: «لدي أسبابي

62