مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٧٧حتى كسرنا شوكتهم فعادوا القهقرى أردنا الرحيل بعد المعركة مباشرة ولكن الباقين من نيامويزي وبعض عبيدنا تأخروا مدة أربع ساعات. قتل من الأعداء حوالي سبعين بينما لم تزد خسائرنا عن أربعة قتلى وستة جرحى الآن عادت قواتنا جميعها.
(60) عقب أربعة أيام ظهر لنا مجموعة من الناس اعتقدنا في البداية أنهم سيهاجموننا. بعد لأي ظهروا جلياً كانوا حوالي خمسين منهم عشرون من البلوش وثلاثون من العبيد جاءوا من
نفوذاً
،
سمع عن
تابورة بخط من الوالي سعيد بن سالم اللمكي والشيخ ابن نصيب رسول السيد ماجد بن سعيد إلى أوغندا. كان ابن نصيب أوسع حتى من الوالي نفسه الذي لا يقطع أمراً دون مشورته. كما كانوا يحملون خطاً من والدي محمد بن جمعة يخبرنا أنه حربنا إذ أخبره الحمالون بذلك وأن السلطان تاكا قصدهم طالباً الحماية وملحاً على إحلال السلام وأن تنسى العداوات القديمة. كان السلطان خائفاً من العودة إلى قريته التي تركناها له. وفي نهاية رسالتهم ذكروا أنهم في طريقهم إلينا. (61) بعد ثلاثة أو أربعة أيام جاء الشيخ ابن نصيب وأخوه عبد الله بن نصيب يرافقهم والدي وناصر بن خميس وهلال بن ماجد وسعيد بن محمد المزروعي وحشد من العرب يقارب خمسين معهم عبيدهم يبلغ عددهم جميعاً خمسمائة رجل مسلحين بالبنادق وجعلوا والدي يسير في مقدمتهم. أما ابن نصيب وحاشيته فلم يدخلوا القرية، وقالوا: لن ندخل القرية ولن نأكل طعامك حتى تعدنا بتحقيق مطالبنا دون تأخير قلت: ادخلوا ومطالبكم مجابة دخلوا وطلبوا إخلاء سراح النساء اللواتي أخذن أسيرات.
شاباً
•
•
Vo