مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠١15
مقرر مناهج الدعوة عند الإباضية -السنة
1:11 11
-54 115 11
وقد كان الإمام محمد بن عبد الله الخليلي -رحمه الله تعالى يقول: (وقول بخلاف الحديث يُضرب به عرض الحائط، حتى لو كان هذا القول لأحد العلماء المشهورين ولكنه مخالف للحديث الثابت الصحيح الواضح الدلالة فإنه لا ينبغي أن يعبأ به، ولا يجوز أن يُقدَّم على قول الرسول.
انتيه
إذا تعارض قول أحد العلماء مع حديث النبي، فإنه يجب على المسلم أن يقدّم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل قول سواه.
إن البحث عن الحق أحد الخصائص التي يتميز بها مذهب الإباضية، والتي يسعون من خلالها إلى الوصول إلى الحق، وإلى القول الفصل. ولذلك نجد المذهب الإباضي من خلال فتحه باب الاجتهاد مذهبًا متطورًا وليس جامدا، وقابلاً لكل ما هو موافق للحق
ولكل جديد فيه مصلحة الإسلام والمسلمين بما يتفق مع كتاب الله وسنة رسوله.
خاتمة:
بهذا القدر نختم الدرس الثالث عشر، بعد أن شرحنا خصيصتين من خصائص الدعوة عند الإباضية على أن نستأنف الحديث عن باقي الخصائص في الدروس اللاحقة، ونتناول في الدرس الرابع عشر عن الخاصية الثالثة وهي خاصية انعكاس العقيدة على العمل
***