مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية إبراهيم الأغبري

مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦١

مقرر منهج الدعوة عند الإباضية - السنة الثالثة - الفصل الخامس ة الفصل الخامس.

2 - عبد الله بن إياض والسلطة

عليك، فإني

كان عبد الله بن إباض على تواصل مع عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي، وكان يوجه له النصائح المباشرة، فكان يقول له من عبد الله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان سلام أحمد الله الذي لا إله إلا هو وأوصيك بتقوى الله؛ فإن العاقبة للتقوى والمرد إلى الله، وأعلم أنه إنما يتقبل الله من المتقين، أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه، لتحلوا حلاله وتحرموا حرامه ولترضوا بحكمه وتنيبُ إلى ربكم) … إلى أخر ما جاء في رسالة عبد الله بن إباض إلى عبد الملك ابن مروان ولذلك هذا الموقف كان ممتدحًا من قبل الإمام نور الدين

السالمي حيث يقول:

قد كان في أيام عبد الملك

ناقشهُ وبَيَّنَ الصـ

وابا

شدة الأمر وضيق المسلكِ لم يكن لبأسه قد هابا

وكان لا يدعوه إلا باس

ــمه

ـززا بحق

ه وعلمه

فصار معروفا مع الجميع لما حوى من شرف رفيع ونسبُوا من كان في طريقته ن سيرته إليه لاشتهار حسـ

اكتب ثلاثة نقاط لكيفية تطبيق الأسس التي وضعها الإمام جابر بن زيد لخدمة الدعوة الإسلامية في العصر الحاضر واعرضها على أستاذ الفروض الافتراضية

لمناقشتها.

خاتمة

نكتفي بهذا القدر، بعد أن بينا الأسس الست التي أرساها الإمام جابر وأبو عبيدة وعبد الله بن إباض في بداية الدعوة، وهذا الذي ينبغي أن يفهمه الأتباع والدعاة، ويسيرون على منواله ويختطون نفس المسلك حتى تكون الدعوة في مسارها الصحيح، وتُؤتي ثمارها وأُكلها بإذن ربها، ونلقاكم في درس لاحق لنشرح أهداف الدعوة عند الإباضية - إن شاء الله تعالى-.

***

14