مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية إبراهيم الأغبري

مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٥

6

نشاط (2):

بالرجوع إلى مادة التاريخ والحضارة الإسلامية اكتب ثلاثة أدلة تبرهن على سبق

العمانيين إلى نشر الإسلام في بلاد شرق آسيا كالصين وماليزيا وإندونسيا.

إن الإباضية عندما ذهبوا إلى تلك البلاد فإنهم نشروا الإسلام بمفهومه العام وليس بمفهومه المذهبي الضيق، وتركوا للناس قضية المذهبية فيما بعد، ولأن كثيرا ممن كانوا على مذهب الإباضية فيما بعد تحولوا إلى مذاهب أخرى، فمن المعلوم أن اليمن كان كثير منهم إباضيون، ومع مر التاريخ تحول الكثير منهم إلى مذاهب أخرى.

ثالثًا: دور الإباضية في نشر الإسلام في شرق أفريقيا:

منذ

نشر الإباضية الإسلام في شرق أفريقيا، وهم الذين يسمون إباضية المشرق ابتداءً اليعاربة، فإن العمانيين عندما كانوا يطاردون البرتغاليين أسسوا بعد ذلك هناك

عصر

في تلك القارة ممالك إسلامية، وكانت كل حكامها من أهل عُمان من الإباضية، ونشروا الإسلام في أدغال أفريقيا، ودخل كثير منهم في الإسلام، وظلت الحكومات تتعاقب في زنجبار وأغلبهم من المذهب الإباضي، وإن كان مع الزمن تغيروا وانكمشوا ولكن ما

زالت آثارهم باقية.

من

الهدف الثامن: الدفاع عن الإسلام

أهداف الدعوة عند الإباضية الدفاع عن الإسلام، وهذا الهدف تابع للهدف

السابق؛ لأن الدفاع عن الإسلام ضد أي غزو أو عدوان على أرض الإسلام فهو من

الأهداف المهمة في دعوة الإباضية.

أولا: دور الإباضية في مقاومة البرتغاليين:

استطاع الإباضية أن يصدوا الهجوم النصراني مِن قِبَلِ البرتغاليين، واستطاعوا أن

يطردوهم عن بلاد المسلمين بعدما استولوا على الشريط الساحلي لعمان وأمارات ساحل