مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية إبراهيم الأغبري

مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٦

عُمان في ذلك الزمان، وبعض المناطق في جزيرة العرب، واستطاع الإباضية أن يصدوا

هذا الهجوم، وأن يحرروا بلاد الإسلام من كيد هؤلاء الغزاة.

ثانيا: دور الإباضية في ثورة الجزائر

ظل الإباضية يدافعون عن بلاد المسلمين أينما كانوا، ويشاركون في الدفاع عن قضايا الإسلام، ففي ثورة الجزائر التي قامت ضد الاحتلال الفرنسي فإن الكثير من إباضية الجزائر اشتركوا في هذا الدفاع واستشهدوا في المعارك ضد الفرنسيين، واستطاعوا أن يحققوا مع إخوانهم من المذاهب الأخرى الاستقلال.

ثالثا:

دور الإباضية في مقاومة الاحتلال الإيطالي لليبيا

استمر الإباضية في الدفاع عن بلاد المسلمين كما كان الشأن في ليبيا، حيث كان المعروف عن الشيخ سليمان الباروني أنه كان من المؤسسين للثورة الليبية ضد الاحتلال الإيطالي، وقد قاوم الاحتلال قبل ثورة عمر المختار فكان الشيخ سليمان الباروني من المؤسسين للثورة ضد الاحتلال الإيطالي في ليبيا، وهو من العلماء ومن ذرية ملوك الإباضية في ليبيا، وكان له دور كبير وشأن وتقدير من قبل الحكومة العثمانية التي كانت في ذلك الوقت معروفة بأنها دولة الخلافة الإسلامية في إسطنبول، وكان على تواصل مع الحكومة العثمانية، حتى أنه عُيّنَ في مجلس النواب العثماني.

رابعا: دور الإباضية في دعم القضية الفلسطينية:

مما يدل على اشتراك الإباضية في الدفاع عن الإسلام والمسلمين في العصر الحاضر موقف الإباضية من القضية الفلسطينية، فإن الإباضية يدعمون إخوانهم بالمال والفتاوى التي تشجع على الدفاع عن النفس والمواقف السياسية الصادرة من الحكومات الإباضية والتي تدعم الحق الفلسطيني، وحق العودة للاجئين، وتحرير الأقصى.