مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية إبراهيم الأغبري

مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٧

كل هذه النماذج تدل دلالة قاطعة على أن الإباضية من أهدافهم الدفاع عن قضايا

الإسلام وعن أرض الإسلام أينما كانت، وليس فقط ما يخص الإباضية، وإنما كل شبر إسلامي في بقاع المعمورة يتعرض لأي اعتداء فإن الإباضية بشكل عام يقفون مع إخوانهم من المسلمين في كل أنحاء المعمورة.

كل ذلك ناتج عن أن الإباضية جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية، وأن كل ما يصيب الأمة في أي بقعة من بقاعها فإن الإباضية يشاركون إخوانهم آلامهم وآمالهم

وتطلعاتهم.

خاتمة:

هذه

هي

المبادئ والأهداف التي كان الإباضية يطمحون إلى تحقيقها، وعندما وفقهم الله سبحانه وتعالى واستطاعوا أن يصلوا إلى إقامة الدول والممالك الإسلامية فإنهم

ما تراجعوا عنها، بل، طبقوها، وأصبحت واقعا ملموسًا وشهد بذلك الكثير من الدارسين والباحثين في العصر الحاضر، بل ومن المخالفين في السابق، وشهدوا لهم بأن المنهج عند الإباضية منهج نزيه وعادل وأن مبادئهم وتوجهاتهم إنما هي لصالح الأمة الإسلامية وليست ضدها.

18