نشأة الحركة الإباضية في البصرة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢المخالفين له في المذهب على النحو المشار إليه ينطبق تماما على كتاب الإباضية، والأدلة
على ذلك كثيرة منها عبارات واردة في مؤلفاتهم كالتالي:
*
- وعلى هذا فإن الإباضية قد انفردوا بالتمسك بمبادئ الإسلام" (1)
-
" و لم يقل بهذا غير الإباضية، لأنهم أدركوا من الشريعة ما فاقوا سواهم" (2) "ولاشك أن الإسلام والإيمان بمعناهما لم يبقيا في مذهب ماعلى أصولهما
الصحيحة الا فى مذهب الإباضية (3).
*- "وهذا مسند الربيع بن حبيب أصبح الكتب بعد القرآن والذي عليه المعتمد عند الإباضية" (4).
* "ولقد أتى أصحابنا فى العلوم العجب العجاب، وعرفوا بالصدق والأمانة والورع ما لم يبلغ شأوه غيرهم)
*
(°) "
" وبهذا الاعتبار يكون المذهب الإباضى أول المذاهب المعتدلة الصحيحة" (1)
فالإباضية فرقة من فرق الإسلام التي عرفت في حديث الافتراق (7) الذي رواه
(1) صالح بن أحمد الصوافي نفسه، ص 219.
(2) محمد بن يوسف إطفيش: نبذه عن الخوارج [انظر على يحى معمر: الإباضية بين الفرق ج 2
ص 282].
(3) سالم بن حمود السيابي: إزالة الوعثاء، ص 77.
(4) سالم بن حمود السيابي: الحقيقة والمجاز، ص 22.
(ه) على يحى معمر: الإباضية بين الفرق، ج 2 ص 284.
(6) سالم بن حمود السيابي: إزالة الوعثاء، ص 63.
(7) جاء في هذا الحديث ما معناه: … وافترقت أمتى إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة وعلى الرغم من أن ذكر "الإباضية" لم يرد به، إلا أن الإباضيين يقولون بأنهم هم الفرقة الناجية. ومن الجدير بالذكر أن مؤلف كتاب الإباضية مذهب وسلوك واسمه السيد عبد الحافظ عبدء
-220 -