نشأة الحركة الإباضية في البصرة محمد عبد الفتاح عليان

نشأة الحركة الإباضية في البصرة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

الأزدى القلهاتي". ومما جاء فى الجزء الثاني من هذا الكتاب في حق عثمان ما يلى: * - أحدث أحداثا أنكرها المسلمون … من تعطيل الحدود وتحريفه لكتاب

الله (1). وقد علقت محققة هذا الكتاب، وهي الأستاذة الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف، على تهمة تحريفه لكتاب الله فى الحاشية رقم 6 بما يفيد تأكيدها وليس نفيها، مستندة إلى ماجاء في رسالة عبد الله بن إباض إلى الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان. علما بأن نص هذه الرسالة لم يرد إلا فى المصادر الإباضية، أولئك الذين يتولون قتلة عثمان ويعتبرونهم من أسلافهم البررة.

*

" وبلغنا أن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه ذكر حديثا قاله النبي صلى الله بن مسعود، وكانوا يتذاكرون أمر وعبد

عثمان عليه وسلم لقوم فيهم

بن

عفان

الله

الدجال، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: فيكم من هو أشد على أمتي وأعظم فتنة. وكان عثمان هو المقصود بذلك كما فهم من كلام ابن مسعود

عائشة رضى

الله

* "وخرجت عائشة أن عثمان كفر بما في هذا المصحف" (3)

من

(Y)">

الدجال

عنها بمصحف كان معها وهى تقول: أشهد بالله

عن داود بن الحصين: قال محمد بن مسلمة الأنصارى، قال: يوم قتل عثمان ما رأيت يوما قط أقر للعيون، ولا أشبه بيوم بدر من هذا اليوم (4)

" فإن زعم أهل الشك مخالفو (الإباضية أنهم يمنعهم من الشهادة عليهما (عثمان وعلى بفعلهما، سابقتهما ومنزلتهما وقربهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنهما في الجنة وأتباعهما في النار، قيل لهم: إن عليا وعثمان قادا الناس إلى

(1) نفسه، ص 207.

(2) نفسه، ص 211 - 212.

(3) نفسه، ص 214

(4) نفسه، ص 217

-247 -