وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١١٤حامية الوطيس بين الفريقين أو ينجلي غبارها عن انتصار الحق على الباطل) (43)
وهكذا نجد شيوخ العزابة كالشيخ سعيد الجربي والشيخ أبي زكرياء يحي بن صالح الأفضلي (1120 هـ، 1223 هـ) والشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني (1130) هـ، 1223 هـ) والعلامة الكبير الشيخ الحاج امحمد بن يوسف أطفيش (1236 هـ، 1332 هـ) والشيخ أبي اليقظان ابراهيم بن الحاج عيسى (1888 هـ، 1973 م) والشيخ ابراهيم بن عمر بيوض
(1981 - 1899)
إن هؤلاء رحمهم الله هم الذين طهروا المجتمع المسلم في ميزاب وغيره من البدع الضارة والأخلاق الفاسدة وغرسوا في ميزاب والجزائر والمغرب العربي، بذور الإيمان الأصيل وأرجعوا عامة الشعب الى القرآن الكريم والسنة المطهرة، حيث بينوا خطر الوثنية القديمة والمعاصرة على سلوك المسلم. لقد بينوا للجمهور المسلم، أن العقيدة الدينية الصحيحة قد حددت تحديدا واضحا في الكتاب والسنة، فليست في سلوك بعض المسلمين العصاة الذين حرفوا الإسلام بانتسابهم اليه من خلال
ازدواجهم بين القول والعمل.
43 - انظر: مقدمة كتاب النيل وشفاء العليل ص: 14 - 15.
- 114 -