وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٣

يقول العالم الجغرافي (جان (برن): (ليست قيمة هذه المنشآت البشرية فقط في الجهود التي بذلت وفي المدى الذي وصلت اليه من الانتاج والرفاهية والتي تحققت بالرغم من الظروف الطبيعية، وإنما هي منشآت تكمن قيمتها في كمالها المطلق، إذ أنها تمثل أروع ما يمكن تصوره أو تحقيقه في مجال الزراعة في الواحات) (5)

وإذا عدنا الى هذه الهندسة، نلاحظ أنها تعود الى عشرة

:

قرون مضت وهي تظهر في التخطيط التالي أ - بنيت عدة قنوات على حافة الجبال لري الواحات، وهذه القنوات قد يزيد طولها على 4 كلم.

إن هذه القناة قد تحفر تحت جبال الرمال ثم تغطى بالأحجار الكبيرة وتمسك بالجبس المحلي ويجعل لها منافذ

للتهوية

ب - كل شخص يأخذ حقه الشرعي لري أرضه ونخيله من

خلال منافذ محددة قياسيا.

ج - إذا كانت مياه الأمطار عادية غير غزيرة فإنها تسقى

منها واحة النخيل.

أما إذا كانت غزيرة فإنها تفيض على السدود الاصطناعية

وبها تتغذى منها آبار الواحات كلها

5 - انظر: كلود بافار أضواء ميزاب السعي لتوفير المياه.

- 23 -