وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٦

تأمل أيها القارئ الكريم ما قاله الأستاذ وهبة الزحيلي: (إن نقل حكم في مذهب من كتب المذاهب الأخرى لا يخلو من غلط الوقوع في في بيان الرأي الراجح المقرر، وقد عثرت على أمثلة كثيرة من هذا النوع (المصدر السابق ص:9) وانطلاقا من هذا، يمكننا أن نفند ما كتبه عن الإباضية في النص السابق اعتمادا على الاستدلالات العقلية والقرائن النقلية الواضحة.

أ - إن الأستاذ وهبة الزحيلي لم يلزم نفسه بما عاهد به وذلك بالرجوع الى المصادر الإباضية المباشرة، وهذا بالطبع يتناقض كل التناقض مع الروح العلمية التي تتطلب الصدق

والإخلاص والصبر والنزاهة والتجرد من الأحكام الذاتية ب ـ لقد وقع في أخطاء تاريخية وجغرافية، إن المؤسس الحقيقي الأول للمذهب الإباضي هو الإمام أبو الشعثاء جابر بن زيد المتوفى سنة 93 هـ، وليس عبد الله بن إباض، ولقد ذكر مواطن الإباضية عمان، زنجبار، وطرابلس الغرب الا أنه جهل أماكن وجود الإباضية في جنوب تونس وجنوب الجزائر، ميزاب. ثم جعل لقب الإمام أطفيش اسما بدلا أن يكون على

هذا الاسم الصحيح محمد بن يوسف اطفيش. ج. - وقد ذكر أن الإباضية فرقة من فرق الخوارج دون أن يحدد تلك الدلالة لغويا وتاريخيا وعقائديا، مع اعترافه أن إباضية اليوم يرفضون هذه التسمية … إن أستاذنا سيجد الإجابة

-36 -