وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٨

الحالة اللاشعوية المتحكمة في إصدار الأحكام في المذاهب

هي

الأخرى من طرف هؤلاء.

إن الإسلام الأصيل بريء من هذه التصنيفات المذهبية المتعصبة، ولو اتقى هؤلاء العلماء الله، لوجدوا أن المذاهب الاسلامية كلها صغيرة وكبيرة تعتمد على القرآن الكريم والسنة الشريفة في بلورة اجتهادها ولكن الشيء المؤسف أن المذاهب الإسلامية تحولت الى الهمز واللمز والتنابز بين المسلمين، ألم يقل الله عز وجل: ويل لكل همزة لمزة) (1): الهمزة)، ويقول الرسول الكريم: بحسب امرئ من الشر أن يحقر

أخاه المسلم) رواه مسلم و - قوله إن الإباضية لا يأخذون برأي إجماع الأمة

6

الإسلامية. ومما زاد الطين بلة، أن الدكتور الكريم قال: إن الإباضية لا يعترفون الا بإجماع طائفتهم، إن هذه التهمة التي ألصقها بالمدرسة الإباضية تفتقر الى أبسط دليل، بحيث أن الطالب في الثانوية أو الجامعة اذا عاد الى المراجع الإباضية يدرك أن الإجماع عندهم هو إجماع علماء المسلمين كلهم تأمل أيها القارئ العزيز ما أورده العلامة أبو محمد عبد الله بن حميد السالمي في هذه المسألة: الإجماع في عرف الأصوليين والفقهاء وعامة المسلمين عبارة عن اتفاق علماء الأمة على حكم في عصر وقيل اتفاق أمة محمد صلى الله عليه وسلم في عصر على أمر وزاد

معي

-38 -