وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٩

بعضهم ولم يسبقه خلاف مستمر فيخرج على التعريف الأول

عوام

الأمة

ممن لا علم له فلا يقدح خلافهم في انعقاد الإجماع

(شرح طلعة الشمس على الألفية، ج 2، ص:65) ز - وقوله لا يأخذون بالسنة المعارضة للقرآن

إن

الأستاذ وهبة الزحيلي بدأ يرسل أقواله جزافا، بحيث كان يعتقد أن الأمانة العلمية هي ماسمعه ونقله عن مصادر غير الإباضية دون أن يكلف نفسه مشقة البحث أو مراسلة أعلام الإباضية وبالتالي قال إن الإباضية لا يأخذون بالسنة الناسخة للقرآن الكريم، ولو رجع الى المصادر الإباضية المباشرة لأدرك

أن قوله كان واهيا لا يحمل أية أمانة علمية وأخلاق البحث

فالإباضية يرون أن

•

نسخ القرآن بالسنة المشهورة وارد. وإذا

كان الحديث صحيحا متواترا ناسخا، فإنهم يأخذون به.

يقول العلامة أبو محمد عبد الله بن حميد السالمي

:

وينس

ـخ القرآن بالقرآن

والسنة الثابتة الأركان

المصدر السابق ج 1، ص: 289)

ح - قوله إن الإباضية ينكرون حد الرجم للزاني المحصن. إن الإنسان العادي فضلا عن الإنسان العالم، حينما يتأمل هذه الفرية الكبيرة التي ألصقها بالمذهب الإباضي يدرك بداهة أن أستاذنا الكريم قد ركب مطية الذاتية المفرطة وعدل عن

- 39 -